ينقبض قلب صابر عندما تقع عيناه على وجوه شاحبة لحظة دخوله منزل حسن، لكن ما ينتظره لاحقا سيجعل عروقه تجف رعبا. من ناحية مظلمة، يبحث سميح عن أعوان جدد له.